Twitxy Saved

Ideas Beyond Borders

Verified account This account is verified. Learn more

@IdeasB2

Bringing knowledge to millions, supporting girls’ education, and backing entrepreneurs across the Middle East and Afghanistan.
112 Following 7.5K Followers 2.8K Posts

Latest posts 5

Ideas Beyond Borders Verified account @IdeasB2
Teachers in Afghanistan pool money to get one phone online, then share lessons. In Q3, 2,200 students graduated from their network of underground schools, which IBB supports. IBB videos drew 25.9M views; Iraq’s medical hiring reform advanced to Parliament.

Read the full review: ideasbeyondborders.org/in-q3-afghan-s…
ideasbeyondborders.org Q3 2026 Review: Afghan Students Graduate as IBB Videos Reach 25.9M Views Teachers kept underground classrooms running, while Shezomedia began publishing its reporting in English.
Ideas Beyond Borders Verified account @IdeasB2
Did Iran win the U.S. midterms?

IBB President @faisalalmutar asked in Arabic, opening a wider conversation across the Arab world. Veteran Saudi journalist Abdulrahman Al-Rashed and journalist Mustafa Kamil were among those who shared his post. 👇
Faisal Saeed Al Mutar Verified account @faisalalmutar 5d
اللي يباوع القنوات الإعلامية العربية والإيرانية اليوم، راح يتصور أن الانتخابات النصفية الأمريكية هي أهم انتخابات بتاريخ أمريكا، وأن مصير الحرب مع إيران راح يتحدد بنتائجها.

أنا عايش بأمريكا من أكثر من 12 سنة، وصار عندي حق التصويت سنة 2019، فخل أوضحلكم شوية أمور يمكن تساعد على فهم شنو دا يصير.

أولاً، الانتخابات النصفية مو انتخابات رئاسية.

أمريكا نظامها الرئاسي يختلف عن الأنظمة البرلمانية. الرئيس ما يفقد منصبه إذا حزبه خسر الأغلبية بالكونغرس، وتبقى عنده صلاحيات واسعة بالسياسة الخارجية وقيادة القوات المسلحة.

الدستور الأمريكي يعطي الكونغرس صلاحية إعلان الحرب، لكن من بعد الحرب العالمية الثانية، أمريكا خاضت حروب وعمليات عسكرية كثيرة بدون إعلان حرب رسمي. ومن ضمنها حرب أفغانستان وحرب العراق، ما كان بيهن إعلان حرب رسمي، وإنما تفويض باستخدام القوة العسكرية من الكونغرس.

فإذا خسر الجمهوريون اليوم، هذا ما يعني أن ترامب راح يتوقف عن العمليات العسكرية ضد إيران. صحيح الكونغرس يكدر يضغط من خلال التمويل والرقابة والتشريعات، لكن تغيير السياسة العسكرية مو بهل البساطة.

ثانياً، خسارة حزب الرئيس بالانتخابات النصفية هي القاعدة، مو الاستثناء.

بالعادة الحزب اللي يحكم البيت الأبيض يخسر مقاعد بمجلس النواب بالانتخابات النصفية.

سنة 2010، لما أوباما كان رئيس، الجمهوريون كسبوا 63 مقعداً إضافياً بمجلس النواب.

وسنة 2018، بأول ولاية لترامب، الديمقراطيون كسبوا 41 مقعداً.

وسنة 2022، لما بايدن كان رئيس، الجمهوريون أيضاً كسبوا مقاعد وسيطروا على مجلس النواب.

ليش؟ لأن الانتخابات النصفية غالباً تكون فرصة للناخب الأمريكي حتى يعبر عن عدم رضاه عن الإدارة الحالية.

طبعاً أكو استثناءات. سنة 1998، الديمقراطيون ربحوا 4 مقاعد إضافية بوجود كلينتون. وسنة 2002، الجمهوريون ربحوا 8 مقاعد بوجود جورج بوش الابن، بظروف استثنائية بعد هجمات 11 سبتمبر.

"يعني خسارة حزب ترامب اليوم، إذا صارت، لا "زلزال سياسي
علة گولة دنغوز البرشلوني ولا يحزنون.

ثالثاً، المشكلة الأكبر بالحرب مع إيران مو قدرة أمريكا على تدمير أهداف عسكرية، وإنما شنو يصير بعدين؟

ما أعتقد أكو شك بالتفوق العسكري الأمريكي. لكن التفوق العسكري شي، وتحقيق نتيجة سياسية مستقرة شي ثاني تماماً.

السؤال مو بس هل أمريكا تكدر تضرب إيران، وإنما شنو الهدف النهائي؟ وشلون نعرف أن الحرب انتهت بنجاح؟

وإذا انهار النظام الإيراني، شنو البديل؟

هل راح تصير عملية انتقال سياسي منظمة؟ لو ممكن نشوف حرب أهلية، وصراعات قومية وطائفية، وموجات لجوء كبيرة؟

تركيا مثلاً عندها تاريخ طويل باستقبال اللاجئين، وأي انهيار واسع بإيران ممكن يخلق أزمة جديدة على حدودها..

هاي الدول مو بالضرورة تحب النظام الإيراني، لكن بنفس الوقت تخاف من عواقب انهيار دولة بحجم إيران، خصوصاً إذا ماكو تصور واضح لليوم التالي.

وهذا أحد الأسباب اللي تخلي القرار الأمريكي أعقد من بس مجرد قرار عسكري.

وهنا نجي إلى نقطة مهمة جداً.

الحرب بين أمريكا وإيران مو حرب متكافئة، لا بالقوة العسكرية، ولا بحجم الخسائر، ولا حتى بتعريف النصر والهزيمة.

أمريكا عندها اقتصاد ضخم ومؤسسات وقدرات عسكرية هائلة. إيران اقتصادها أصلاً متضرر من سنوات العقوبات والأزمات، والحرب زادت من معاناته.

لكن النظام الإيراني ممكن يتعرض لخسائر عسكرية واقتصادية هائلة، وبالنهاية يطلع يقول لجمهوره: إحنا انتصرنا لأننا بقينا باالله.

مثل ما سوة صدام ورة ال٩١.

بينما المواطن الأمريكي ممكن يشوف أسعار البنزين مرتفعة، وأموال تنصرف على حرب ما يعرف شنو هدفها النهائي، ويسأل: شنو استفدنا؟

ولهذا ممكن الطرفين يعرّفون النصر بطريقتين مختلفتين تماماً.

السياسة الأمريكية ما تشتغل بهذه البساطة، والحروب ما تنتهي دائماً بنفس الطريقة اللي تبدأ بيها.

فشدو روسكم يا گرعين.
View quoted post on X
Ideas Beyond Borders Verified account @IdeasB2
Maryam* teaches girls in secret in Afghanistan. When there’s a risk of a Taliban raid, she has to burn their lesson materials and erase any trace of the classroom.

“If we stop, these girls will have nothing,” one of her fellow teachers told us.

*Name changed for her safety.